علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
153
كامل الصناعة الطبية
[ في عظام اللحى الأسفل ] وأما اللحى الأسفل : وهو الفك فمؤلف من عظمين أحدهما يتصل بالآخر من طرفه الّذي فيه الثنايا والرباعيات السفلى اتصالا التحامياً ، ويقال لهذا الموضع المتصل الذقن ، وأما الطرف الآخر فله شعبتان إحداهما حادة « 1 » الرأس مركبة تحت عظمي الزوج ويتصل بها « 2 » وترة من عضل الصدغ يكون بهما يكون انطباق الفم ، وأما الشعبة الأخرى فغليضة مستديرة الرأس مركبة في نقرة تحت الزائدة الشبيهة بحلمة الثدي في العظم الجبيني « 3 » ، وبهذا المفصل تكون حركة اللحى الأسفل . في صفة الأسنان فأما الأسنان : فمركبة في اللحيين مركوزة فيهما وعددهما اثنتان وثلاثون سناً . في كلّ واحد من اللحيين ستة عشر : منها في مقدم اللحى الأعلى أربعة وهي الثنيتان والرباعيتان وهنّ « 4 » عراض حادة الرؤوس ، ويقال لها : القاطعة ، ومنفعتها أن يقطع بها ما يؤكلّ من الطعام اللين كما يقطع بالسكين . ومنها اثنان كلّ واحد منهما عن جانبي أحدى الرباعيات وهما حاد الرأسين عريضا الأصول ، ويقال لهما : النابان ، ومنفعتهما أن يكسر بهما ما صلب من الطعام [ والعظام ] « 5 » ، ومنها عشرة كلّ خمسة عن جانبي أحدى « 6 » النابيين وهنّ عِراض خشنة الرؤوس ويقال لها : الأضراس وتسمى أيضاً : الطواحين ، ومنفعتها أن تطحن وتسحق الطعام وتكسر ما صلب منه فذلك ستة عشر . وكذلك في اللحى الأسفل مثل ذلك وكلّ واحد من هذه الأسنان مركوز في اللحى بأصل « 7 » بشعب داخله في مواضع مهيأة وغورها بمقدار تلك الشعب
--> ( 1 ) في نسخة م : سادة . ( 2 ) في نسخة م : بهما . ( 3 ) في نسخة م : الجانبي . ( 4 ) في نسخة م : وهي . ( 5 ) في نسخة أفقط . ( 6 ) في نسخة م : عن الجانبي كل أحدى . ( 7 ) في نسخة م : موصول .